نشوان بن سعيد الحميري
3197
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ر [ السَّمَار ] : اللبن الرقيق ، قال « 1 » . نولّيها الصريحَ إِذا شتونا * على علّاتها وتلي السَّمارا ع [ السَّمَاع ] : السمع . والسَّمَاع : كل صوت يستحسنه السامع ، قال عدي بن زيد « 2 » : إِن همي في سَماع وأَذن والسَّماع : ما سمع به فشاع ، يقال : هذا حسن في السماع . وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع ، قال « 3 » : ومويلك زمع الكلاب تسبني * فسماع أستاهُ الكلابِ سماعِ و [ السماء ] : معروفة ، وجمعها : سماوات وسماءات ، قال اللّه تعالى : ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ « 4 » . قال بعضهم : لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع ، والسماء : جمع الجمع . وقال الأخفش ومحمد بن يزيد : واحدة السماء : سماوة . وقال الزجاج : واحد السماء سماء . وقوله عز وجل : السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ « 5 » ، ولم يقل منفطرة . قال الخليل : هو كما يقال : دجاجة مُعْضِل ، يريد على السبب . وقيل : التذكير على معنى السقف . وقال الفراء : السماء يؤنث
--> ( 1 ) لم نجده . ( 2 ) الشاهد له في اللسان ( أذن ، ددن ) ، وصدره : أيُّها القلبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ ( 3 ) عجز البيت في اللسان والتاج ( سمع ) دون عزو . ( 4 ) سورة البقرة : 2 / 29 هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 47 - 48 ) . ( 5 ) سورة المزمل : 73 / 18 السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا .